السيد ابن طاووس
55
مصباح الزائر
وَتُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ ، وَتُغْنِيَنِي عَنْ شِرَارِ خَلْقِكَ ، وَتُلْهِمَنِي شُكْرَكَ وَذِكْرَكَ ، وَلَا تُخَيِّبْ يَا رَبِّ دُعَائِي ، وَلَا تَقْطَعْ رَجَائِي ، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ . [ ذكر ما يفعل عند أسطوانة أبي لبابة ] ، وهي أسطوانة التوبة . تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَتَقُولُ بِعَقِيبِهِمَا : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ لَا تُهِنِّي بِالْفَقْرِ ، وَلَا تُذِلَّنِي بِالدَّيْنِ ، وَلَا تَرُدَّنِي إِلَى الْهَلَكَةِ ، وَاعْصِمْنِي كَيْ أَعْتَصِمَ ، وَأَصْلِحْنِي كَيْ أَنْصَلِحَ ، وَاهْدِنِي كَيْ أَهْتَدِيَ ، وَأَعِنِّي عَلَى اجْتِهَادِ نَفْسِي ، وَلَا تُعَذِّبْنِي بِسُوءِ ظَنِّي ، وَلَا تُهْلِكْنِي وَأَنْتَ رَجَائِي ، وَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَقَدْ أَخْطَأْتُ ، وَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَعْفُوَ وَقَدْ أَقْرَرْتُ ، وَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تُقِيلَ وَقَدْ عَثَرْتُ ، وَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تُحْسِنَ وَقَدْ أَسَأْتُ ، وَأَنْتَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ . فَوَفِّقْنِي لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى ، وَيَسِّرْ لِيَ الْيَسِيرَ ، وَجَنِّبْنِي كُلَّ عَسِيرٍ . اللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالْحَلَالِ عَنِ الْحَرَامِ ، وَبِالطَّاعَاتِ عَنِ الْمَعَاصِي ، وَبِالْغِنَى عَنِ الْفَقْرِ ، وَبِالْجَنَّةِ عَنِ النَّارِ ، وَبِالْأَبْرَارِ عَنِ الْفُجَّارِ ، يَا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ « 1 » .
--> ( 1 ) رواه ابن المشهدي في مزاره : 87 ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 100 : 166 .